الشيخ علي النمازي الشاهرودي
221
مستدرك سفينة البحار
نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) باتفاق المخالف والمؤالف . قال العلامة في هذه الآية : روى الجمهور أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) ، وهذا مع نقل جملة من كلمات مفسري العامة في البحار ( 1 ) . عدة من الروايات في هذه الآية ونزولها في علي ( عليه السلام ) من طريق الخاصة والعامة في تفسير البرهان في أواخر سورة التوبة ( 2 ) ، وكذا في تفسير نور الثقلين ( 3 ) . قال الأميني في كتاب الغدير ( 4 ) في ذيل هذه الآية من طريق الحافظ أبي نعيم وابن مردويه وابن عساكر وآخرين كثيرين ، عن جابر وابن عباس : أي كونوا مع علي بن أبي طالب . ورواه الكنجي الشافعي في " الكفاية " ، والحافظ السيوطي . وقال سبط ابن الجوزي الحنفي في تذكرته : قال علماء السير : معناه كونوا مع علي وأهل بيته . قال ابن عباس علي سيد الصادقين . وفيه ( 5 ) ذكر الروايات من طريق العامة أن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) صديقة وعلي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) صديق هذه الأمة وأفضل الصديقين ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سماه الصديق الأكبر ، فراجع إليه وإلى البحار ( 6 ) . وإلى إحقاق الحق ( 7 ) ، فإن فيه ذكر أعلام العامة الراوين في أن قوله تعالى : * ( كونوا مع الصادقين ) * نزل في حق علي وأولاده المعصومين . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث الجاثليق بعد قراءته هذه الآية : نحن الصادقون ، وأنا أخوه في الدنيا والآخرة ، والشاهد منه عليهم بعده - الخ ( 8 ) . وفي حديث المناشدة المشهور : قال علي ( عليه السلام ) : أنشدكم بالله أتعلمون أن الله
--> ( 1 ) جديد ج 35 / 414 - 419 ، وط كمباني ج 9 / 77 - 79 . ( 2 ) تفسير البرهان ص 449 . ( 3 ) تفسير نور الثقلين ج 2 / 280 . ( 4 ) الغدير ط 2 ج 2 / 305 ، وص 312 . ( 5 ) الغدير ط 2 ج 2 / 305 ، وص 312 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 89 ، وجديد ج 24 / 38 - 40 . ( 7 ) إحقاق الحق ج 3 / 296 - 303 . ( 8 ) ط كمباني ج 8 / 195 ، وجديد ج 30 / 66 .